Aller au contenu
Votre WhatsApp traduit, gratuitement
العائلة

أن نبقى قريبين وعائلتنا تتحدث لغات عدة

حين يرد الأحفاد بلغة لا يقرؤها الأجداد ينقطع الخيط. إليك كيف تحافظ عليه.

فجوة اللغات بين الأجيال

في أسر مهاجرة كثيرة، ينشأ الأبناء بلغة البلد الذي يعيشون فيه ويفهمون نصف لغة أجدادهم. فتصبح محادثة العائلة خليطًا ينسحب منه بعضهم بصمت.

وهذا شائع بين أسر المغتربين العرب في أوروبا وأمريكا الشمالية: جدّة تكتب بالدارجة أو بالعامية المصرية، وحفيد يرد بالفرنسية أو الإنجليزية، وقد يتوقف الحوار عند «شنو كتقول؟».

عادات تقرّب

  • ليكتب كل واحد باللغة التي يرتاح فيها: رسالة طبيعية خير من رسالة صحيحة جامدة.
  • الصور والرسائل الصوتية لا تحتاج إلى ترجمة: تصل إلى الجميع.
  • الكلمات الحنونة وتعابير العائلة تستحق أن تبقى كما هي.
  • تحية بلغة الآخر، ولو متعثرة، تُفرح دائمًا.

تعلّم كلمات من لغة الآخر

يمكن لكل جيل أن يعلّم الآخر شيئًا بسيطًا كل أسبوع: كلمة أو مثل أو أغنية. هذه اللحظات الصغيرة تبني جسرًا أكثر متانة من أي أداة، وتجعل الترجمة مجرد مساعد لا ركيزة وحيدة.

مناسبات تجمع العائلة

الأعياد والمناسبات فرصة رائعة: تبادل التهاني بلغتين، وكلٌّ يكتب «عيد مبارك» أو «كل عام وأنتم بخير» بلغته ولغة الآخر. شاركوا وصفات الجدّة بالصور، واطلبوا من الأحفاد أن يسجلوا رسالة صوتية قصيرة للجدّة، فصوتهم يصلها أصدق من أي ترجمة. وفي المحادثات الجادة، كالصحة أو الأوراق الرسمية، تأكدوا بالسؤال أن المعنى وصل كاملًا ولا تكتفوا بالترجمة الآلية وحدها.

وأخيرًا، لا تجعلوا الترجمة سببًا للتخلي عن تعلم لغة العائلة؛ فالفضول والمحاولة، ولو بجملة واحدة في الأسبوع، هما ما يحافظ على الدفء بين الأجيال، والتطبيق مجرد مساعد على الطريق.

وخصّصوا موعدًا ثابتًا كل أسبوع للحديث، ولو دقائق قليلة.

مع oKiKo

يرى كل فرد المحادثة بلغته: تقرأ الجدّة بالعربية، ويرد الحفيد بالفرنسية، ويتلقى كل منهما ترجمة كلام الآخر. ويبقى النص الأصلي على بعد لمسة، لتحتفظ بكلمات العائلة كما كُتبت.